أشارت صحيفة "ناشيونال إنترست" إلى أن قيام إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب باستخدام القوة العسكرية لتحقيق أهداف سياسية في فنزويلا وإيران قد يؤثر على نهجها تجاه الصين في السنوات المقبلة.
واعتبرت أن خسارة إيران وفنزويلا كحليفين للصين ستُضعف نفوذ بكين العالمي، موضحة أنه "باعتبارها أكبر مستورد للنفط في العالم، تواجه الصين نقطة ضعف كبيرة"، متوقعة أن تمارس إدارة ترامب ضغوطًا على الحزب الشيوعي الصيني لوقف صدّه لحركات المقاومة الداخلية، ووقف عملياته الدبلوماسية والاقتصادية والعسكرية الموجهة ضد تايوان.
وأضافت: "رغم استخدام الإدارة للقوة العسكرية في فنزويلا وإيران، لا نتوقع أن تُفكّر في استخدام وسائل مماثلة ضد الصين مباشرة، نظراً لقدرة الصين الأكبر بكثير على الرد بالمثل".
وفي حين توقعت أن تحاكي إدارة ترامب في إيران التكتيكات التي استخدمتها في فنزويلا، مع إمكانية تعزيز نفوذ الولايات المتحدة على صادرات النفط في كلا البلدين، رأت أنه "إذا نجحت هذه المراهنة على إيران، فإننا نؤكد توقعنا بأن تركيز الولايات المتحدة سينصبّ لاحقاً على معالجة حقوق الإنسان في الصين، مستفيدة من نفوذ أكبر على تجارة النفط".




















































